انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مباشر
MILITARYالنطاق الجغرافي:MILITARYدماء على شوارع أميركا: جريمة ICE تشعل انتفاضة وطنيةMILITARYالعنوان: المشنقة البحرية: كشف المعقل العسكري الإماراتي-الإسرائيلي في جزيرة سم...MILITARYلن نتحمّل عمالة الأجانبMILITARYاحتجاجات إيران 2026MILITARYالنطاق الجغرافي:MILITARYدماء على شوارع أميركا: جريمة ICE تشعل انتفاضة وطنيةMILITARYالعنوان: المشنقة البحرية: كشف المعقل العسكري الإماراتي-الإسرائيلي في جزيرة سم...MILITARYلن نتحمّل عمالة الأجانبMILITARYاحتجاجات إيران 2026
عاجل٢٩ أكتوبر
مصرالإماراتالصينروسيا

السودان بين الصمت والمجزرة: مليشيات مدعومة من الإمارات، سرقة الذهب، وجرائم لا تُروى

السودان بين الصمت والمجزرة: مليشيات مدعومة من الإمارات، سرقة الذهب، وجرائم لا تُروى

تُظهر الخريطة مناطق السيطرة في السودان بين القوات المسلحة السودانية (SAF) وقوات الدعم السريع (RSF)، مع الإشارة إلى وجود مجموعات محلية متحالفة أو محايدة في دارفور وكردفان، بحسب تقديرات Sudans Post (أكتوبر 2025).

🔴**السودان بين الصمت والمجزرة: مليشيات مدعومة من الإمارات، سرقة الذهب، وجرائم لا تُروى**

الصراع المستمر في السودان، الذي يتميز بالاشتباكات الوحشية بين القوات المسلحة السودانية (SAF) ومليشيات قوات الدعم السريع (RSF) المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات)، تحول إلى كارثة إنسانية مروعة تتميز بالقتل، والاغتصاب، والتدمير، والسرقة، له تداعيات خطيرة على المنطقة والدبلوماسية الدولية.

**الفظائع المرتكبة من قبل مليشيات الدعم السريع المدعومة من الإمارات**

منذ أبريل 2023، تتحمل مليشيات الدعم السريع، المدعومة عسكريًا وماليًا بشكل كبير من دولة الإمارات، مسؤولية ارتكاب فظائع واسعة النطاق في السودان. تشمل هذه الفظائع الإعدامات التعسفية، والقتل المستهدف للمدنيين، والعنف الجنسي الواسع النطاق ضد النساء والفتيات بغرض التهجير والسيطرة الاجتماعية. وثقت منظمة العفو الدولية حالات مروعة من الاغتصاب الجماعي، والعبودية الجنسية، والتعذيب الذي يعتدي به قوات الدعم السريع على النساء والفتيات، بعضهن يبلغن من العمر 15 عامًا فقط. تشكل هذه الأعمال جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية محتملة.

غزت قوات الدعم السريع مؤخرًا مدينة الفاشر — آخر مدينة رئيسية في دارفور تسيطر عليها القوات السودانية — مما أدى إلى مقتل العشرات ومعاناة واسعة النطاق. أدت الهجمات التي تضمنت ضربات جوية باستخدام الطائرات بدون طيار وقصف المدفعية إلى تدمير الأحياء وجرح الكثيرين وقطع المساعدات الإنسانية عن المدنيين. تواجه المدينة حصارًا يفاقم سوء التغذية والجوع والتهجير بين السكان الضعفاء بالفعل، الذين نجوا من حملات إبادة جماعية سابقة. تصف مجموعات حقوق الإنسان الفاشر بأنه "مركز معاناة الأطفال" مع معدلات مقلقة من سوء التغذية الحاد لدى الأطفال دون سن الخامسة.

** سرقة الذهب في السودان والتواطؤ الدولي**

أصبح الذهب في السودان محور استغلال خلال الصراع. تسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء كبيرة من مناجم الذهب في دارفور، وتلعب دولة الإمارات دورًا رئيسيًا كمركز لتجارة الذهب تستفيد من هذه التجارة غير المشروعة. علاوة على ذلك، تربط تقارير دول روسيا، والصين، والولايات المتحدة الأمريكية بشبكات استخراج وتهريب الذهب المرتبطة بمناطق النزاع السودانية، حيث تمول سرقة الذهب الميليشيات وتحافظ على اقتصاد الحرب.

**دور الإمارات والاتهامات الدولية**

تواجه الإمارات اتهامات واسعة النطاق من السلطات السودانية والوكالات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بتقديم دعم عسكري ومالي مباشر وتسليح قوات الدعم السريع. رفعت السودان قضيتها رسمياً أمام محكمة العدل الدولية (ICJ) متهمة الإمارات بانتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية، حيث ارتكبت مليشيات الدعم السريع أعمالاً ترقى إلى الإبادة الجماعية والقتل والاغتصاب والتهجير القسري وتدمير الممتلكات، خصوصًا استهدافها لمجتمعات المساليت وغيرها من المجتمعات غير العربية في غرب دارفور. تنفي الإمارات جميع هذه الاتهامات لكنها تواجه أدلة متزايدة وإدانة دولية شديدة.

بالشكل الحاسم، ترتبط الولايات المتحدة بهذا الصراع من خلال تزويدها الأسلحة للإمارات التي بدورها تزود مليشيات الدعم السريع بهذه الأسلحة، مما يطيل أمد الحرب. رغم وجود تعهدات سابقة، يتهم نواب أمريكيون الإمارات بانتهاك اتفاقات الأسلحة عبر استمرارها في تسليح الدعم السريع، مطالبين بوقف فوري لكل أنواع الدعم العسكري للمليشيا.

**الأجندة الجيوسياسية للإمارات**

ترتبط انخراط الإمارات في الصراع السوداني بالسعي للحصول على نفوذ استراتيجي إقليمي ومصالح اقتصادية، خاصة في تأمين الموارد مثل الذهب والحفاظ على السيطرة على ممر البحر الأحمر. يضمن الصراع وجود قدم للإمارات في مصير السودان السياسي المستقبلي وحماية استثماراتها. من خلال دعم مليشيات الدعم السريع، تواجه الإمارات قوى إقليمية منافسة وتضمن مصالحها في ظل انتقال السودان الهش.

** تداعيات على مصر والدول المجاورة**

يؤدي عدم الاستقرار في السودان إلى تفاقم التحديات الأمنية في الدول المجاورة، وخاصة مصر التي تشترك مع السودان في مصالح مياه نهر النيل. يهدد الصراع الأمن الإقليمي وتدفقات اللاجئين والطرق الاقتصادية الحيوية. يعرقل الحرب طويلة الأمد سيادة السودان ويعقد العلاقات الدبلوماسية وجهود التعاون لإدارة الموارد المشتركة والتحديات الأمنية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

**الحصار الإعلامي وسيطرة الإمارات على سرد الأحداث**

على الرغم من الكارثة الإنسانية، إلا أن تغطية وسائل الإعلام العالمية محدودة وغالبًا ما تكون مخففة.

السودان هو ثالث أكبر منتج للذهب في أفريقيا، لكن استخراج المعادن الثمينة غالبًا ما يكون على حساب السكان المحليين. تظهر الخريطة مواقع ترسبات الذهب.

🔴تسيطر الإمارات على صناعة الإعلام، مستخدمة الرقابة والتضليل والضغط السياسي لتشكيل التصورات. تكشف تقارير تحقيقية عن دور كيانات مدعومة من الإمارات في التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي وحظر مواقع توثيق السيطرة على الأراضي في [السودان،](https://t.me/almuraqb/192) ما يهدف إلى إخفاء فظائع مليشيات الدعم السريع ودور الإمارات.

**ستارلينك لإيلون ماسك: الإنترنت لمرتزقة الدعم السريع**

تشكل خدمة الإنترنت ستارلينك لإيلون ماسك عنصر تطور حديث في الصراع، حيث توفر الاتصال لمرتزقة مليشيات الدعم السريع، مما يسهل تنسيق عملياتهم وقدرتهم على المراوغة والهروب من المساءلة. أدانت منظمات حقوقية استخدام هذه التكنولوجيا الرقمية كشبكة حياة للميليشيات رغم مناشدات المدنيين السودانيين لاستمرار الإنترنت لحياتهم وللتواصل.

برز قادة من مليشيات الدعم السريع مثل "أبو لولو" وأصبحوا رموزًا لشراسة هذه المليشيات، مما يعكس كيف يفلت هؤلاء المجرمون من العقاب ويكتسبون شهرة في نفس الوقت.

** وضع الضحايا: النساء، **[الأطفال](https://t.me/almuraqb/192)[**،**](https://t.me/almuraqb/192)** والمدنيون**

الحصيلة البشرية مدمرة. قُتل ما لا يقل عن 16,000 شخص مع تهجير الملايين، ويعانون من صدمات نفسية ومعاناة يومية. تتحمل النساء والأطفال العبء الأكبر حيث يزداد العنف الجنسي وتحيط بهم ظروف الحصار والمجاعة. تصبح المواد الأساسية مثل الغذاء والماء والمساعدات الطبية نادرة بسبب حصار مليشيات الدعم السريع وتدمير البنية التحتية الحيوية.

** تأملات في رد الفعل الدولي**

تثير هذه الأزمة الإنسانية وجوب تساؤل عاجل حول موقف المجتمع الدولي من أزمة السودان. رغم تصاعد القضايا القانونية والعقوبات والاحتجاجات، هناك نقص في تدخل فعال لوقف العنف أو محاسبة مرتكبيه. كيف يسمح المجتمع الدولي بتمويل وتسليح مليشيات مسؤولة عن إبادة جماعية وجرائم [حرب؟](https://t.me/almuraqb/192) ما الدور الذي يجب أن تلعبه المؤسسات متعددة الجنسيات في حماية المدنيين السودانيين؟ وما تأثير الصمت أو الجمود على الاستقرار الإقليمي والمعايير العالمية المتعلقة بحقوق الإنسان؟