انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مباشر
MILITARYالنطاق الجغرافي:MILITARYدماء على شوارع أميركا: جريمة ICE تشعل انتفاضة وطنيةMILITARYالعنوان: المشنقة البحرية: كشف المعقل العسكري الإماراتي-الإسرائيلي في جزيرة سم...MILITARYلن نتحمّل عمالة الأجانبMILITARYاحتجاجات إيران 2026MILITARYالنطاق الجغرافي:MILITARYدماء على شوارع أميركا: جريمة ICE تشعل انتفاضة وطنيةMILITARYالعنوان: المشنقة البحرية: كشف المعقل العسكري الإماراتي-الإسرائيلي في جزيرة سم...MILITARYلن نتحمّل عمالة الأجانبMILITARYاحتجاجات إيران 2026
عسكري١٧ ديسمبر
إسرائيلفلسطينإيران

قد يكون تاكر كارلسون أكبر كابوس لإسرائيل حاليّاً في كلّ أميركا

قد يكون تاكر كارلسون أكبر كابوس لإسرائيل حاليّاً في كلّ أميركا

**علی بالي**

✍ أسعد أبو خليل

قد يكون تاكر كارلسون أكبر كابوس لإسرائيل حاليّاً في كلّ أميركا. هذا الرجل أذكرُه صهيونيّاً متعصّباً في التسعينيّات، وكان من أعداء القضيّة الفلسطينيّة. هو كاتب موهوب ونشيط، برز في زمن ندرت فيه الصحافة المكتوبة. لكنّه من القلّة الذين انتقلوا برشاقة من الصحافة المكتوبة إلى المرئيّة.

ونجح نجاحاً كبيراً، ولديه الملايين من المشاهدين على المواقع. أي إنّ مشاهدي كارلسون أكبر من كلّ مشاهدي البرامج الإخباريّة لمحطّة «سي.إن.إن» التي ستنتقل قريباً إلى ملكيّة الصهاينة المتعصّبين من عائلة إليسون. ظاهرة البودكاست على يوتيوب تنافس كلّ محطّات «الإرث» (أي الإعلام التقليدي) هنا.

سبب بروز كارلسون أنّه واحد من الذين نظّروا لحركة «أميركا أوّلاً» و«اجعل أميركا عظيمة مرّة أخرى» والتي جسّدَتها حملةُ ترامب الانتخابيّة ثم إدارته.

هو متحدّث لبق وفصيح وضليع ويحضّر لمقابلاته تحضيراً كثيفاً (مثل أحمد منصور في «الجزيرة» وبعكس طاهر بركة في «العربيّة»). إنّ المقابلة التي أجراها أخيراً مع السيناتور تيد كروز (وهو من أبطال ثوّار الأرز والحُكم الحالي لأنّه شديد الالتصاق بالمصالح الإسرائيليّة) أسهمت في تقويض مكانته حتى داخل حزبه.

سأله كثيراً عن إيران وهو أبدى جهله بشؤونها (فيما هو يدعو بصورة شبه يوميّة إلى الحرب ضدّها) كما أنّه أحرجه في ولائه لدولة إسرائيل. لا يزال كروز ينتقده بصورة يوميّة.

كارلسون وكانديس أوينز هما أكبر عدوّين لإسرائيل في أميركا بسبب فعاليّتهما ولأنّهما لا ينتميان لليسار أو الليبراليّة، بل إلى اليمين الجديد. أوينز تشطّ في أحاديثها وهناك دلائل على بروز علائم لكراهية ضدّ اليهود في خطابها، لكنّ كارلسون حريص في أحاديثه على التمييز.

هو اعترف أنّه بسبب الإبادة تثقّف في القضيّة الفلسطينيّة وفي تاريخها وبات يحاجج فيها. إسرائيل اتّهمته بالعمالة لقطر من دون أيّ دليل. وهو ليس ضعيفاً عندما يتعرّض للنقد أو الهجوم مِن قَبل اللّوبي الإسرائيلي (على عكس جريمي كوربن وبرني ساندرز).

إنّ هذا الاتّجاه الجديد في اليمين الأميركي (والذي يتّسع في أوساط الشباب الجمهوري والمحافظ) يشكّل أكبر خطر على السياسة الأميركيّة المتحالفة مع إسرائيل، ولو بعد حين.