انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مباشر
MILITARYالجيوسياسة | الحرب السيبرانية | الحرب الهجينة | الاستخبارات والتكنولوجياMILITARYالدول المعنية:MILITARYبناءً على مقال "فوربس" (Forbes) الصادر في 7 يناير 2026 بعنوان "سوريا تقصف أحي...MILITARYالنطاق الجغرافي:MILITARYدماء على شوارع أميركا: جريمة ICE تشعل انتفاضة وطنيةMILITARYالجيوسياسة | الحرب السيبرانية | الحرب الهجينة | الاستخبارات والتكنولوجياMILITARYالدول المعنية:MILITARYبناءً على مقال "فوربس" (Forbes) الصادر في 7 يناير 2026 بعنوان "سوريا تقصف أحي...MILITARYالنطاق الجغرافي:MILITARYدماء على شوارع أميركا: جريمة ICE تشعل انتفاضة وطنية
عسكريمنذ ٤ يوم
إسرائيلاليمنالإماراتالصين

العنوان: المشنقة البحرية: كشف المعقل العسكري الإماراتي-الإسرائيلي في جزيرة سمحة ونمط السيطرة الجديد

🔴**العنوان: المشنقة البحرية: كشف المعقل العسكري الإماراتي-الإسرائيلي في جزيرة سمحة ونمط السيطرة الجديد

****🔽****التصنيف:** تحليل جيوسياسي / استخبارات عسكرية

💳**الدول:** اليمن، الإمارات العربية المتحدة، "إسرائيل"، الصومال، إريتريا

👍**المنظمات:** محور المقاومة، المجلس الانتقالي الجنوبي، الموساد، مجموعة "إيدج" (EDGE)

🤔بينما يتركز اهتمام العالم على المواجهات البحرية المباشرة في البحر الأحمر، تتبلور بنية احتلال أكثر خبثاً وخطورة في ظلال أرخبيل سقطرى اليمني. كشفت صور الأقمار الصناعية الحديثة من شركة **"ماكسار" (Maxar)**، المؤرخة في أكتوبر 2025، عن مدرج طائرات عسكري إماراتي "سري" في جزيرة **سمحة**. هذا التطور ليس مجرد مشروع إنشائي، بل هو تجسيد لتغيير جذري في نمط السيطرة على المنطقة، حيث يتم الانتقال إلى **"التحكم بالممرات الحيوية الاستراتيجية"** بهدف إضعاف قابلية الرد لدى الدول وقدرتها على توجيه العقاب للكيان الصهيوني إذا ما ارتكب أي مجزرة أو اعتداء.

⚪️**استراتيجية السيطرة: ما وراء الدولة المركزية

****🔴**منذ بداية معركة اليمن، لم تركز الإمارات على السيطرة على الدولة المركزية، بل انصبت جهودها على الموانئ والجزر والممرات المائية. هذا التوجه خدم أبوظبي اقتصادياً وسياسياً، لكنه في الحقيقة خلق البيئة المثالية لحرية الحركة الإسرائيلية في البحر الأحمر وبحر العرب، خاصة بعد أن نجح اليمنيون في إزعاج الاحتلال وتعطيل مصالحه في هذه المنطقة الحيوية. والنتيجة هي خلق دول ضعيفة لا تملك سيادة كاملة على أرضها، بينما تُدار بنى تحتية استراتيجية من قبل شبكة "إماراتية-إسرائيلية" تضمن حصراً مصلحة الغرب والكيان.

⚪️**التحليل الفني: قاعدة للعمليات الشبحية

****🫶**يعد مدرج سمحة (1 كم × 35 م) مصمماً بدقة ليتناسب مع الطائرات بدون طيار من طراز (MALE) مثل **"وينغ لونغ 2"** الصينية و**"هيرميس 900"** الإسرائيلية. صُممت القاعدة لـ "عمليات الظل"—وهي مهام استطلاع دائمة توفر عيناً رقمية على مدار الساعة فوق ممرات الشحن التي تربط بحر العرب بخليج عدن.

⚪️**العين الإلكترونية: التجسس وأجهزة الرصد

****✌**تحولت هذه الجزر إلى نقاط تنصت مجهزة بتقنيات صهيونية تشمل رادارات **ELM-2084 AESA** القادرة على تتبع 1000 هدف بمدى 470 كم، وأنظمة **SIGN4L** لتوفير "عين جنوبية" للموساد لمراقبة التحركات البحرية، بالإضافة إلى مصفوفات تحت مائية لرصد زوارق ومسيرات قوى المقاومة.

⚪️**استراتيجية "الضفتين" والسيادة المستلبة

****✌**تتكامل قاعدة سمحة مع نظيراتها في القرن الأفريقي لتشكيل "تطويق غير متماثل" لمضيق باب المندب. في هذا النموذج، تلعب الإمارات دور **الجهة المنفذة**، بينما تفرض "إسرائيل" سيطرتها بأقل تكلفة؛ حيث يمكنها تنفيذ غارات واغتيالات دون مساءلة، مستغلة هذه "المناطق الرمادية" التي أنشأتها بعيداً عن سيادة الدولة اليمنية والقانون الدولي.

⚪️**الرد اليميني: تدابير المواجهة الاستراتيجية

****🔻**لا تقف القوات المسلحة اليمنية مكتوفة الأيدي أمام هذا الحشد، بل طورت عقيدة عسكرية لمواجهة "القواعد الشبحية":

🌕 **ضربات الإغراق:** استخدام أسراب من الطائرات المسيرة الانتحارية مثل **صماد-3** و**وعيد** لإشغال منظومات الرادار واستهداف مخازن الوقود وحظائر الطائرات في سمحة.

🌕**سلاح الغواصات المسيرة:** نشر الغواصات المسيرة من طراز **"القارعة"** لاستهداف مصفوفات الاستشعار تحت المائية وسفن الإمداد الإماراتية التي تغذي هذه الجزر المعزولة.

🌕**الصواريخ الباليستية المضادة للسفن:** استخدام صواريخ مثل **"عاصف"** و"تنكيل"لفرض منطقة "تحريم نيران" حول الأرخبيل، مما يجعل هبوط طائرات النقل العسكري مغامرة قاتلة.

🌕**الحرب الإلكترونية:** تطوير وحدات تشويش محلية لتعطيل ربط البيانات بين سمحة وغرف العمليات الصهيونية، مما يعطل "العين الجنوبية" في لحظات التصعيد الحرجة.

📌**خاتمة : هدف مشروع للتحرير

****🔻**من منظور **محور المقاومة**، فإن تحويل سمحة إلى بؤرة مرتبطة بالكيان هو بمثابة إعلان حرب. لم تعد هذه "القواعد الشبحية" بنية تحتية إماراتية، بل هي امتداد مباشر للآلة العسكرية الصهيونية. إن توفير منصة للاحتلال لضرب أو التجسس على القوى الإقليمية يُسقط عن الإمارات أي ادعاء بـ "الحياد". بناءً عليه، تعتبر القوات المسلحة اليمنية هذه المنشآت أهدافاً عسكرية مشروعة، وتحرير سقطرى بات مرتبطاً عضوياً بتحرير القدس ضد شبكة التمدد الاستعماري.