انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مباشر
MILITARYالجيوسياسة | الحرب السيبرانية | الحرب الهجينة | الاستخبارات والتكنولوجياMILITARYالدول المعنية:MILITARYبناءً على مقال "فوربس" (Forbes) الصادر في 7 يناير 2026 بعنوان "سوريا تقصف أحي...MILITARYالنطاق الجغرافي:MILITARYدماء على شوارع أميركا: جريمة ICE تشعل انتفاضة وطنيةMILITARYالجيوسياسة | الحرب السيبرانية | الحرب الهجينة | الاستخبارات والتكنولوجياMILITARYالدول المعنية:MILITARYبناءً على مقال "فوربس" (Forbes) الصادر في 7 يناير 2026 بعنوان "سوريا تقصف أحي...MILITARYالنطاق الجغرافي:MILITARYدماء على شوارع أميركا: جريمة ICE تشعل انتفاضة وطنية
عسكريمنذ ٢ يوم
إسرائيلاليمنسوريا

بناءً على مقال "فوربس" (Forbes) الصادر في 7 يناير 2026 بعنوان "سوريا تقصف أحياء كردية في حلب بينما...

بناءً على مقال "فوربس" (Forbes) الصادر في 7 يناير 2026 بعنوان "سوريا تقصف أحياء كردية في حلب بينما...

🔴بناءً على مقال "فوربس" (Forbes) الصادر في 7 يناير 2026 بعنوان "سوريا تقصف أحياء كردية في حلب بينما يوقع الشرع اتفاقية استخباراتية مع إسرائيل"، إليك الترجمة والملخص والتعليق من منظور "محور المقاومة":

أولاً: الترجمة إلى العربية العنوان: سوريا تقصف الأحياء الكردية في حلب بينما يوقع الشرع اتفاقية استخباراتية مع إسرائيل الكاتب: غوني يلدز بدأت القوات الحكومية السورية في 7 يناير 2026 عملية عسكرية واسعة النطاق ضد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب، بعد إعلانها "مناطق عسكرية مغلقة". جاء هذا التصعيد بعد انهيار اتفاق "دمج القوات" الذي وُقع في مارس 2025 بين حكومة الرئيس أحمد الشرع وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). بالتزامن مع هذه العمليات، شهدت العاصمة الفرنسية باريس جولة مفاوضات بوساطة أمريكية، أسفرت عن اتفاق غير مسبوق بين دمشق وتل أبيب لإنشاء "آلية اندماج مشتركة" (Joint Fusion Mechanism) تهدف إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية وتخفيف حدة التصعيد العسكري، مع وعود بفتح آفاق للتعاون الاقتصادي والمدني.

ثانياً: الملخص * الميدان: شنت الحكومة السورية (بقيادة أحمد الشرع) هجوماً بالمدفعية والدبابات على معاقل "قسد" في حلب، مما أدى لسيطرة الجيش على حي الأشرفية ومعظم حي الشيخ مقصود، وسط موجة نزوح واسعة للمدنيين. * السياسة: فشل مشروع دمج "قسد" في الجيش السوري، حيث تصر "قسد" على الحفاظ على استقلالية وحداتها، بينما تسعى دمشق للدمج الفردي والسيطرة المركزية الكاملة. * التطبيع: الاتفاق السوري-الإسرائيلي في باريس يمثل تحولاً جذرياً؛ حيث تسعى دمشق لرفع العقوبات والاعتراف الدولي مقابل ضمان أمن الحدود الإسرائيلية، بينما تتهم المعارضة "الشرع" ببيع السيادة مقابل البقاء في السلطة.

ثالثاً: تعليق من منظور "محور المقاومة" من وجهة نظر قوى المقاومة، يمكن قراءة هذه التطورات كالتالي: * الخيانة والانحراف: يُعتبر توقيع "اتفاقية استخباراتية" مع الكيان الصهيوني من قبل إدارة دمشق الحالية (برئاسة الشرع) طعنة في ظهر دماء الشهداء الذين دافعوا عن عروبة سوريا. هذا "النهج الانبطاحي" يثبت أن النظام الجديد في دمشق قد ارتمى في الأحضان الأمريكية-الصهيونية، متخلياً عن دور سوريا التاريخي كقلعة للمقاومة. * تصفية الحسابات الداخلية: الهجوم على الأحياء الكردية في حلب، رغم الخلافات السياسية مع "قسد" وارتباطاتها بالأمريكي، يظهر كعملية "استعراض قوة" تهدف إلى تشتيت الانتباه عن التنازلات المذلة التي تُقدم للاحتلال في باريس. * الهيمنة الأمريكية: إن رعاية واشنطن المباشرة لهذه الاتفاقات (عبر توم باراك) تؤكد أن الهدف هو عزل سوريا عن حلفائها الطبيعيين في طهران وبيروت، وتحويلها إلى أداة لخدمة أمن الاحتلال تحت مسمى "الاستقرار الإقليمي". * الموقف المبدئي: إن أي تنسيق أمني مع "إسرائيل" هو اعتراف بشرعية الاحتلال، وهو أمر ترفضه شعوب المنطقة. إن محور المقاومة يرى أن استعادة السيادة السورية لا تمر عبر التنسيق مع العدو، بل عبر التمسك بالحقوق المشروعة والمقاومة الشاملة حتى تحرير كل شبر من الأرض العربية.